الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠
وعن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، أنها قالت: إنها خرجت في خيبر مع خمس نسوة أخريات لأجل مداواة الجرحى وغير ذلك، فأسهم لهن "صلى الله عليه وآله" تمراً[١].
وعن الزهري: كانت النساء تشهدن مع النبي "صلى الله عليه وآله" المشاهد، ويسقين الماء (المقاتلة) ويداوين الجرحى[٢]، ومثل ذلك عن مالك
[١] راجع: مسند أحمد ج٥ ص٢٧١ وج٦ ص٣٧١ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٧٢٨ وج٨ ص٥٢٣ والآحاد والمثاني ج٦ ص٨١ والمعجم الكبير ج٢٥ ص١٣٧ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج٤ ص٥٣٨ وأسد الغابة ج٥ ص٥٨٤ و ٦٣١ وتهذيب الكمال ج٦ ص٥٠٥ والإصابة (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٣٩٦ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٤ ص٢٣٣ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٣٨٨ والتراتيب الإدارية ج٢ ص١١٥ عن أبي داود، وفيه: حنين، بدل خيبر، وهما تكتبان في القديم على نحو واحد، وبلا نقط، وهو سبب الإشتباه. [٢] التراتيب الإدارية ج٢ ص١١٥ عن الصنعاني، وفتح الباري ج٦ ص٥٨.