الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٨
البطلان، ولكن يأبى الله ذلك والمؤمنون"[١].
تاريخ هذا الحدث:
قد يقال: إن ذكر العباس في عدد من روايات هذا الحدث يدل على أنه إنما حصل بعد فتح مكة.. فمن الروايات التي تضمنت ذكر العباس نذكر:
١ ـ روي عن أبي سعيد الخدري: أن النبي "صلى الله عليه وآله" حين أخرج العباس وغيره من المسجد قال العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك، وتسكن علياً؟!
فقال له "صلى الله عليه وآله": ما أنا أخرجتكم وأسكنته، بل الله أخرجكم وأسكنه[٢].
[١] القول المسدد ص٢٤ و ٢٥ و (ط عالم الكتاب) ص٣٢ وراجع ص١٩ وعنه في اللآلي المصنوعة ج١ ص٣٥٠. [٢] المستدرك للحاكم ج٣ ص١١٧ وراجع: وفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٩ عن يحيى، وكشف الغمة ج١ ص٣٣٢ وخلاصة عبقات الأنوار ج٧ ص١٠٤ والغدير ج١ ص٣٩ وج٣ ص٢٠٦ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج٢ ص٤٠١ و ٤٥٨ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٤٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٤٥١. وراجع: الخصال ص٥٥٩ وبحار الأنوار للمجلسي ج٣١ ص٣٢٣ والمراجعات ص٢١٨.