الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٣
الجرحى، وأسقي المرضى.
قال: لولا أن تكون سنة، ويقال: فلانة خرجت لأذنت لك، ولكن اجلسي[١].
٢ ـ كما أنه "صلى الله عليه وآله" لم يأذن لأم ورقة الأنصارية بالغزو معه، لمداواة الجرحى، وتمريض المرضى[٢].
ولكن الحقيقة هي: أن هذا لا يضر في دلالة كل ما سبق، بل هو مؤيد
[١] مجمع الزوائد ج٥ ص٣٢٣ وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجالهما رجال الصحيح، والآحاد والمثاني ج٦ ص٢٤٢ والمعجم الكبير ج٢٥ ص١٧٦ وأسد الغابة ج٥ ص٦١٠ والإصابة ج٤ ص٤٨٧ و (ط دار الكتب العلمية) ج٨ ص٤٥٥ وسبل الهدى والرشاد ج٩ ص١١٢ وحياة الصحابة ج١ ص٦١٨ عن المجمع. [٢] سنن أبي داود كتاب الصلاة ص٦١ و (ط دار الفكر) ج١ ص١٤٢ ونصب الراية ج٢ ص٣٩ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٦ ص٢٢٥ وإمتاع الأسماع ج١٣ ص١٨٩ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٣٧٥ وسبل الهدى والرشاد ج٩ ص٣٧٤ والإصابة ج٤ ص٥٠٥ والاستيعاب (بهامش الإصابة) نفس الجلد والصفحة، والتراتيب الإدارية ج١ ص٤٧ عن الطبقات الكبرى لابن سعد، وعن السيوطي في المجمع، وعزاه لابن راهويه، وأبي نعيم في الحلية، والبيهقي، قال: وروى أبو داود بعضه، ومسند أحمد ج٦ ص٦٠٥.