الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨
وأم سلمة[١]، وأبي الدرداء.. وغير ذلك.
ثالثاً: المروي عن أئمة أهل البيت "عليهم السلام"، وعن الضحاك: أن المراد في قوله تعالى: {لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى}[٢]: هو سكر النوم[٣].
[١] السنن الكبرى للبيهقي ج١٠ ص١٩٤ والمعجم الكبير ج٢٣ ص٢٦٣ وكنز العمال ج٣ ص٦٤٥ والدر المنثور ج٢ ص٣٢٦ وسبل الهدى والرشاد ج٧ ص٢٤٦. [٢] الآية٤٣ من سورة النساء. [٣] راجع: الكافي ج٣ ص٣٧١ ومن لا يحضره الفقيه ج١ ص٤٨٠ وتهذيب الأحكام ج٣ ص٢٥٨ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٧ ص٢٣٣ و ٢٩١ و (ط دار الإسلامية) ج٤ ص١٢٤١ و ١٢٨٣ ومستدرك الوسائل ج٥ ص٤٠٥ و ٤٣٠ وبحار الأنوار ج٨٠ ص٣٥٨ وج٨١ ص٢٣١ وجامع أحاديث الشيعة ج٥ ص٤٩٦ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٣٤١ وتفسير العياشي ج١ ص٢٤٢ ونور الثقلين ج١ ص٤٠٠ و ٤٠١ و (ط مؤسسة إسماعيليان) ج١ ص٤٨٣ والبرهان ج١ ص٣٧٠ ومجمع البيان ج٣ ص٥٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٩٢ وكنز الدقائق ج٢ ص٤٦١ والأصفى ج١ ص٢١٠ والصافي ج١ ص٤٥٣ وقول الضحاك موجود في مختلف تفاسير أهل السنة، فعدا ما تقدم راجع: جامع البيان (ط دار الفكر) ج٥ ص١٣٥ وتفسير ابن أبي حاتم ج٣ ص٩٥٩ ومعاني القرآن للنحاس ج٢ ص٩٣ وتفسير الثعلبي ج٣ ص٣١٢ وتفسير السمعاني ج١ = = ص٤٣٠ وزاد المسير ج٢ ص١٢٩ والبحر المحيط ج٣ ص٢٦٥ والعجاب في بيان الأسباب ج٢ ص٨٧٦ وتفسير الثعالبي ج٢ ص٢٤٠ والدر المنثور ج٢ ص١٦٥ وتفسير الخازن ج١ ص٣٥٩ والتمهيد لابن عبد البر ج٢٢ ص١١٧ والتفسير الكبير للرازي ج١٠ ص١٠٩ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٥٠٠ وأحكـام القرآن للجصـاص ج٢ ص٢٠١ وعن ابن جـريـر، وابن أبي حاتم.