الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٢
وعند مسلم، عن جندب: قبل أن يموت بخمس ليال[١].
وعند الطبراني، وأبي يعلى بإسناد حسن عن معاوية وعائشة: أن ذلك بعد أن صب عليه "صلى الله عليه وآله" من سبع قرب من آبار شتى[٢].
وقد استدلوا بذلك على استحقاق أبي بكر للخلافة، لا سيما وأنه قد ثبت أن ذلك كان في أواخر حياته "صلى الله عليه وآله"[٣].
ونقول:
١ـ إن قال عمر بن الخطاب في مرض النبي "صلى الله عليه وآله": إن النبي ليهجر، لا بد أن يحرج هؤلا، لأنه يسقط أي تصرف له "صلى الله عليه وآله"عن درجة الصلاحية للإستدلال به.
٢ـ بل لو كان النبي "صلى الله عليه وآله" قد أمر بسد الأبواب إلا باب
[١] راجع: فتح الباري ج٧ ص١٠ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١٠٠ وصحيح ابن حبان ج١٤ ص٣٣٤ والغدير ج٨ ص٣٤ ومجمع الزوائد ج٤ ص٢٣٧ وج٩ ص٤٥ وكنز العمال ج١٢ ص٥٠١ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٢٤٨. [٢] راجع: سنن الدارمي ج١ ص٣٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٤٣٧ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٤٩ وإمتاع الأسماع ج١٤ ص٤٤٢ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٤٥٣ وسبل الهدى والرشاد ج١٢ ص٢٤٠. [٣] وفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٢ و ٤٧٣ وفتح الباري ج٧ ص١٢ وإرشاد الساري ج٦ ص٨٤ وراجع: القول المسدد ص٢٤ والبداية والنهاية ج٥ ص٢٣٠.