الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٤
رسول الله، فعلوا إلا حمزة.
فقال "صلى الله عليه وآله": قل لحمزة: فليحول بابه.
فقلت: إن رسول الله يأمرك أن تحول بابك، فحوله، فرجعت إليه وهو قائم يصلي.
فقال: ارجع إلى بيتك[١].
بل في بعض الروايات: أن منادي رسول الله "صلى الله عليه وآله" أمرهم بسد أبوابهم، فلم يقم أحد، وفي الثالثة: خرج فقال: سدوا أبوابكم قبل أن ينزل العذاب، فخرجوا مبادرين.
وخرج حمزة يجر كساءه..
إلى أن تقول الرواية: فقالوا: سد أبوابنا وترك باب علي، وهو أحدثنا؟!
فقال بعضهم: تركه لقرابته.
فقالوا: حمزة أقرب منه، وأخوه من الرضاعة، وعمه إلخ..[٢].
[١] كنز العمال ج١٥ ص١٥٥ و ١٥٦ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١٣ ص١٧٥ عن البزار، ووفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٨ ومجمع الزوائد ج٩ ص١١٥ بإسناد رجاله ثقات، إلا حبة العرني وهو ثقة، وذكره الأميني في الغدير ج٣ ص٢٠٨ عن المجمع، وراجع: السيرة الحلبية ج٣ ص٣٤٦ و (ط دار المعرفة) ج٣ ص٤٦٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٦ ص٣٤٩ وج٢٣ ص٩١ و ٩٦. [٢] وفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٨ و ٤٧٩ عن ابن زبالة، ويحيى، وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٥٦٦ عن تاريخ المدينة المنورة (ط مصر) ج١ ص٣٣٩ وراجع: شرح الأخبار ج٢ ص١٨٠.