الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٦
النبي "صلى الله عليه وآله" بأمر بني قريظة، لا يستدعي أن يقول له النبي "صلى الله عليه وآله" فداك أبي وأمي..
ولعلك تقول: قضية سعد سابقة على قضية الزبير، فلعله "صلى الله عليه وآله" قد قال ذلك لسعد ولم يكن قال ذلك لأحد غيره قبل حرب أُحد..
ونجيب: بأن هنا الحديث أنما صدر بعد مرور سنوات على واقعة أُحد، فهو يخبر عن أنه لم يسمع النبي "صلى الله عليه وآله" فدا أبويه لأجل أحد قبل أحد و بعدها.
٣ ـ إن سعد بن أبي وقاص لم يكن يستحق هذه الفضيلة، ولا غيرها من الأوسمة التي منحوه إياها، فإنه كان من المناوئين لأمير المؤمنين "عليه السلام"، حتى لقد كتب "عليه السلام" لوالي المدينة: أن لا يعطي سعداً من الفيء شيئاً[١].
[١] إختيار معرفة الرجال ص٣٩ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص١٩٧ وقاموس الرجال ج٤ ص٤١٢ و ٤١٣ ومستدرك الوسائل ج١٦ ص٧٩ وجامع أحاديث الشيعة ج١٩ ص٥٢٤ ومستدرك سفينة البحار ج١ ص١٣٦ ورجال ابن داود (ط المكتبة الحيدرية) ص٤٧ والتحرير الطاووسي ص٧٤ ونقد الرجال للتفرشي ج٢ ص٣٠٤ وجامع الرواة للأردبيلي ج١ ص٣٥٣ والدرجات الرفيعة ص٤٤٥ وطرائف المقال ج٢ ص١٣٧ والكنى والألقاب ج١ ص٣٠٧.