الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)
(١)
٥ ص
(٢)
٤٤ ص
(٣)
٧٤ ص
(٤)
٩٨ ص
(٥)
١٣٧ ص
(٦)
١٦١ ص
(٧)
١٩١ ص
(٨)
٢٢٥ ص
(٩)
٢٥٨ ص
(١٠)
٢٨٨ ص
(١١)
٣١٦ ص
(١٢)
٣٣٤ ص
(١٣)
٥ ص
(١٤)
٧ ص
(١٥)
٨ ص
(١٦)
١٤ ص
(١٧)
١٦ ص
(١٨)
١٧ ص
(١٩)
١٨ ص
(٢٠)
١٩ ص
(٢١)
٢٥ ص
(٢٢)
٢٦ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٣ ص
(٢٥)
٣٥ ص
(٢٦)
٣٦ ص
(٢٧)
٣٩ ص
(٢٨)
٤١ ص
(٢٩)
٤٤ ص
(٣٠)
٤٦ ص
(٣١)
٥٢ ص
(٣٢)
٦٠ ص
(٣٣)
٦٤ ص
(٣٤)
٧٢ ص
(٣٥)
٧٤ ص
(٣٦)
٧٦ ص
(٣٧)
٧٨ ص
(٣٨)
٨٠ ص
(٣٩)
٨١ ص
(٤٠)
٨٢ ص
(٤١)
٨٤ ص
(٤٢)
٨٥ ص
(٤٣)
٨٦ ص
(٤٤)
٨٧ ص
(٤٥)
٨٧ ص
(٤٦)
٩٨ ص
(٤٧)
١٠١ ص
(٤٨)
١٠٥ ص
(٤٩)
١٠٦ ص
(٥٠)
١٠٨ ص
(٥١)
١١٤ ص
(٥٢)
١١٧ ص
(٥٣)
١١٩ ص
(٥٤)
١٢٨ ص
(٥٥)
١٣٠ ص
(٥٦)
١٣١ ص
(٥٧)
١٣١ ص
(٥٨)
١٣٣ ص
(٥٩)
١٣٧ ص
(٦٠)
١٤٠ ص
(٦١)
١٤٠ ص
(٦٢)
١٤٢ ص
(٦٣)
١٤٤ ص
(٦٤)
١٥٦ ص
(٦٥)
١٦١ ص
(٦٦)
١٦٣ ص
(٦٧)
١٦٤ ص
(٦٨)
١٦٥ ص
(٦٩)
١٦٩ ص
(٧٠)
١٧١ ص
(٧١)
١٧١ ص
(٧٢)
١٧٤ ص
(٧٣)
١٧٦ ص
(٧٤)
١٧٦ ص
(٧٥)
١٨١ ص
(٧٦)
١٨٢ ص
(٧٧)
١٨٤ ص
(٧٨)
١٨٥ ص
(٧٩)
١٩١ ص
(٨٠)
١٩٤ ص
(٨١)
١٩٩ ص
(٨٢)
٢٠١ ص
(٨٣)
٢٠٤ ص
(٨٤)
٢٠٦ ص
(٨٥)
٢٠٦ ص
(٨٦)
٢٠٨ ص
(٨٧)
٢٠٨ ص
(٨٨)
٢١٠ ص
(٨٩)
٢١١ ص
(٩٠)
٢١٢ ص
(٩١)
٢١٩ ص
(٩٢)
٢٢٢ ص
(٩٣)
٢٢٥ ص
(٩٤)
٢٢٨ ص
(٩٥)
٢٣٢ ص
(٩٦)
٢٣٢ ص
(٩٧)
٢٣٣ ص
(٩٨)
٢٣٣ ص
(٩٩)
٢٣٤ ص
(١٠٠)
٢٣٥ ص
(١٠١)
٢٤٥ ص
(١٠٢)
٢٤٥ ص
(١٠٣)
٢٤٦ ص
(١٠٤)
٢٤٧ ص
(١٠٥)
٢٥٠ ص
(١٠٦)
٢٥٠ ص
(١٠٧)
٢٥٣ ص
(١٠٨)
٢٥٦ ص
(١٠٩)
٢٥٨ ص
(١١٠)
٢٦١ ص
(١١١)
٢٦٣ ص
(١١٢)
٢٦٤ ص
(١١٣)
٢٦٦ ص
(١١٤)
٢٦٨ ص
(١١٥)
٢٦٩ ص
(١١٦)
٢٧٠ ص
(١١٧)
٢٧١ ص
(١١٨)
٢٧٣ ص
(١١٩)
٢٧٦ ص
(١٢٠)
٢٧٨ ص
(١٢١)
٢٨٢ ص
(١٢٢)
٢٨٣ ص
(١٢٣)
٢٨٥ ص
(١٢٤)
٢٨٨ ص
(١٢٥)
٢٩١ ص
(١٢٦)
٢٩٢ ص
(١٢٧)
٢٩٤ ص
(١٢٨)
٢٩٥ ص
(١٢٩)
٣٠٢ ص
(١٣٠)
٣٠٤ ص
(١٣١)
٣٠٦ ص
(١٣٢)
٣٠٦ ص
(١٣٣)
٣٠٧ ص
(١٣٤)
٣٠٩ ص
(١٣٥)
٣٠٩ ص
(١٣٦)
٣١٠ ص
(١٣٧)
٣١٠ ص
(١٣٨)
٣١٢ ص
(١٣٩)
٣١٣ ص
(١٤٠)
٣١٦ ص
(١٤١)
٣١٨ ص
(١٤٢)
٣١٨ ص
(١٤٣)
٣٢٢ ص
(١٤٤)
٣٢٣ ص
(١٤٥)
٣٢٣ ص
(١٤٦)
٣٢٤ ص
(١٤٧)
٣٢٥ ص
(١٤٨)
٣٢٦ ص
(١٤٩)
٣٢٦ ص
(١٥٠)
٣٢٨ ص
(١٥١)
٣٣٤ ص
(١٥٢)
٣٣٦ ص
(١٥٣)
٣٣٧ ص
(١٥٤)
٣٣٩ ص
(١٥٥)
٣٤٢ ص
(١٥٦)
٣٤٤ ص
(١٥٧)
٣٤٥ ص
(١٥٨)
٣٤٦ ص
(١٥٩)
٣٤٧ ص
(١٦٠)
٣٤٨ ص
(١٦١)
٣٤٩ ص
(١٦٢)
٣٥٠ ص
(١٦٣)
٣٥٢ ص
(١٦٤)
٣٥٢ ص
(١٦٥)
٣٥٣ ص
(١٦٦)
٣٥٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨

وقد تضمنت هذه الإجابة:

أولاً: إن هذا التصرف النبوي لم يكن نابعاً من شخص النبي "صلى الله عليه وآله"، بحيث يجعله رأياً شخصياً له، لا ارتباط له بالوحي، ليمكن أن يتوهم أحد أن هذا الرأي قد لا يكون مستجمعاً لسائر الشرائط التي تجعله يعبر عن أمور واقعية، لها مساس بأهلية ومزايا الخاطبين.

ثانياً: هل يدل التدخل الإلهي في هذا الأمر، لمنع هذا أو ذاك، ورفض الطلب المطروح من قبلهم على وجود ما يقتضي هذا المنع في واقع أولئك الخاطبين، بسبب منافرته لواقع وحقيقة العصمة القائمة في تلك الذات الطاهرة.

أو يدل على أنه لا يصح الجمع بين هذا القاصر الناقص مع تلك الذات المعصومة التي بلغت الغاية في الكمال لأنه يوجب إخلالاً بل إعاقة لمسيرة الكمال الإنساني نحو الله، وإرهاقها بما يدخل هذا التصرف في دائرة الظلم غير المستساغ، أو التصرف غير المقبول من المدبر الحكيم والعليم..

أو لا هذا ولا ذاك! إن كان ثمة من يجرؤ على التسويق لهذا الاحتمال الأخير.

ثالثاً: هل لنا أن نقول: إن التزويج الإلهي لعلي بفاطمة

"عليهما السلام" يمثل شهادة له بأن لديه من المزايا ما يجعله في موقع النقيض لأولئك الخاطبين الذين منعهم الله تبارك وتعالى؟!

ولتكن هذه الشهادة الإلهية من أدلة انحصار الأهلية للإمامة والخلافة بعد رسول الله "صلى الله عليه وآله" به "عليه السلام"، إذا كان هذا الكمال هو السمة الظاهرة التي تفرض الفطرة والعقل السليم تلمسها، والإطمئنان لتوفرها في الإمام والراعي والخليفة بعد رسول الله "صلى الله عليه وآله".

رابعاً: قد عرفنا أن هذا التزويج الإلهي: أنه لم يكن استجابة لداعي النسب، أو التعصب للعشيرة، أو الرحم، أو لأجل الإلفة والمحبة، والإندفاع العاطفي.. وإنما كان سياسة الهية لخصها رسول الله "صلى الله عليه وآله" بقوله: "إنما أنا بشر مثلكم، أتزوج فيكم، وأزوجكم، إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء"[١].

علي (عليه السلام) كفؤ فاطمة (عليها السلام):

ولعلك تقول:

صحيح أن دين الإسلام قد قرر الكفاءة في النكاح، ودلت الروايات على أن المؤمن كفؤ المؤمنة.. وقد رفع الله بالإسلام الخسيسة، وأتم به الناقصة، وأكرم به من اللؤم، فلا لؤم على مسلم، إنما اللؤم لؤم الجاهلية..

ولكن روي في مقابل ذلك عن أبي جعفر "عليه السلام": لولا أن الله


[١] الكـافي ج٥ ص٥٦٨ ومن لا يحضره الفقيـه ج٣ ص٢٤٩ و (ط مركـز النشر = = الإسلامي) ج٣ ص٣٩٣ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٠ ص٧٤ و (ط دار الإسلامية) ج١٤ ص٤٩ ومكارم الأخلاق للطبرسي ص٢٠٤ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٤٤ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٠ ص٨٢ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٦١٤.