الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩١
المجروحون دون سواهم:
وبمجرد أن رجع "صلى الله عليه وآله" إلى المدينة من أحد، وقد قتل من المسلمين من قتل، وجرح من جرح، ولم ينله "صلى الله عليه وآله" ـ حسب الرواية عن أمير المؤمنين "عليه السلام"ـ القتل والجرح، أوحى الله تعالى إلى رسول الله "صلى الله عليه وآله"، أن اخرج في وقتك هذا لطلب قريش، ولا تخرج معك من أصحابك إلا من كانت به جراحة.
فأعلمهم بذلك، فخرجوا معه على ما كان بهم من الجراح، حتى نزلوا منزلاً يقال له: حمراء الأسد[١] وهو موضع على ثمانية أميال من المدينة[٢]،
[١] تفسير القمي ج١ ص١٢٥ وبحار الأنوار ج٢٠ ص١١٠ و ١١١ و ٦٤ وج٩٠ ص٢٤ عن تفسير النعماني، وأعيان الشيعة ج١ ص٩٣ وراجع: مستدرك سفينة البحار ج٢ ص٤١٤ وج٧ ص٥٧٣ ومجمع البيان ج٢ ص٤٤٧ والصافي ج١ ص٤٠٠ ونور الثقلين ج١ ص٤١٠ وكنز الدقائق ج٢ ص٢٨٣. [٢] معجم البلدان ج٢ ص٣٠١ ومستدرك سفينة البحار ج٢ ص٤١٤ والدرر لابن عبد البر ص١٥٨ والتبيان للطوسي ج٣ ص٥١ وجوامع الجامع ج١ ص٣٥٠ وجـامـع البيـان ج٤ ص٢٣٤ ومعـاني القـرآن للنحـاس ج١ ص٥١٠ وتفسير = = السمعاني ج١ ص٣٨٠ والمحرر الوجيز ج١ ص٥٤٢ والجامع لأحكام القرآن ج٤ ص٢٧٧ وتفسير البيضاوي ج٢ ص١١٦ والتسهيل لعلوم التنزيل ج١ ص١٢٤ والبحر المحيط ج٣ ص١٢٢ وتفسير الآلوسي ج٤ ص١٢٥ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص٢٧ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٥٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٩٧ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص٣١٣.