الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤١
بدعوات[١].
نعم، لِمَ لَمْ يذكِّروا الناس بهذه الدعوات، مع أنهم كانوا بأمس الحاجة إلى ذلك، في صراعهم ضد علي "عليه السلام"، وضد الصحابة الأخيار، الذين كانوا في المدينة حين قتل عثمان، ولم يحركوا ساكناً، أو أنهم شاركوا في قتله، أو في التأليب عليه.
تزوج ابنتك من أخيك؟!:
وجاء: أنه لما تزوج علي بفاطمة "عليهما السلام"، أمر "صلى الله عليه وآله" علياً أن لا يحدث حدثاً حتى يأتيه، ثم جاء "صلى الله عليه وآله"، فقال: أَثَمَ أخي؟!.
فقالت أم أيمن: يا رسول الله، هذا أخوك وزَوَّجْتَه ابنتك؟!
وكان النبي "صلى الله عليه وآله" آخى بين أصحابه وآخى بين علي ونفسه.
قال: إن ذلك يكون يا أم أيمن[٢].
[١] المناقب للخوارزمي ص٢٥٢ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٣٤٨ و ٣٤٩ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٢٩ و ١٣٠ وكشف الغمة ج١ ص٣٦٨ ومجمع النورين ص٥٧. [٢] أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص١٣٥ والمصنف للصنعاني ج٥ ص٤٨٥ والمعجم الكبير للطبراني ج٢٤ ص١٣٧ ومجمع الزوائد ج٩ ص٢٠٩ عن الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج٢ ص٢١٦ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٥ ص٥٣٧ وج٣٠ ص٣٠٣ و ج١٨ ص١٧٦ و ١٨٤ وج٢٥ ص٤٦٠ و٤٦١. وفيه رواية أخرى لكن الجواب ليس موجوداً. وراجع: حياة الصحابة ج٢ ص٤٦ عن الهيثمي، والصواعق المحرقة ص٨٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٣٣ وكشف الغمة ج١ ص٣٨٢ وحياة الإمام الحسن >عليه السلام< للقرشي ج١ ص١٩.