الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥٢
قتل قائد المجموعة:
ونلاحظ أيضاً: أن الهدف العسكري الذي وضعه علي "عليه السلام"، هو قتل قائد المجموعة بالذات.
وهذا العمل يعتبر نموذجياً، وناجحاً من الناحية العسكرية مائة في المائة، فإن حدوث فراغ على مستوى القيادة يزعزع كل الثوابت، ويفقد المجموعة بأسرها كل فاعليتها وحيويتها، وتتحول إلى ركام خاو، ورماد خامد وهامد.
أموال بني النضير:
إن أموال بني النضير كانت خالصة لرسول الله "صلى الله عليه وآله"، لأن المسلمين لم يوجفوا عليها بخيل ولا ركاب، بل قذف الله الرعب في قلوبهم، فرضوا بالجلاء عن منازلهم إلى، خيبر كما قال عمر بن الخطاب[١].
[١] مسند أحمد ج١ ص٢٥ وفتح القدير ج٥ ص١٩٩ عن الصحيحين وغيرهما، ومسند أبي عوانة ج٤ ص١٣٢ و ١٤٠ وصحيح البخاري ج٣ ص١٢٨ و (ط دار الفكر) ج٣ ص٢٢٧ وج٦ ص٥٨ وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج٥ ص١٥١ وسنن الترمذي ج٣ ص١٣١ وتفسير القرآن العظيم ج٤ ص٣٣٥ والجامع لأحكـام القرآن ج٨ ص١٤ وج١٨ ص١١ وأحكـام القـرآن للجصـاص ج٣ ص٤٢٩ وفـتـوح = = البلدان ج١ ص٢٠ و ٣٤ والجامع الصحيح ج٤ ص٢١٦ وسنن النسائي ج٧ ص١٣٢ والتراتيب الإدارية ج١ ص٣٩٣ وسنن أبي داود ج٣ ص١٤١ و (ط دار الفكر) ج٢ ص٢٢ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٢٩٦ ونيل الأوطار ج٨ ص٢٣٠ والخراج للقرشي ص٣٤ والمغني لابن قدامة ج٧ ص٣٠٨ و ٣٠٩ والتبيان ج٩ ص٥٦١ و ٥٦٢ ومختصر المزني ص١٤٨ وكتاب الأم للشافعي ج٤ ص١٤٦ والشرح الكبير لابن قدامة ج١٠ ص٥٤٨ وبداية المجتهد لابن رشد الحفيد ج١ ص٣٢٣ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٣٤٨ وكتاب المسند للشافعي ص٣٢٢ وشرح مسلم للنووي ج١٢ ص٧٠ وفتح الباري ج٦ ص٦٩ و ١٤٣ وعمدة القاري ج١٤ ص١٨٥ وج١٩ ص٢٢٤ والسنن الكبرى للنسائي ج٣ ص٤٦ وج٥ ص٣٧٧ وج٦ ص٤٨٤ ومسند أبي حنيفة ص٢٥٨ ومعرفة السنن والآثار ج٥ ص١١٢ والتمهيد لابن عبد البر ج٨ ص١٦٩ وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج٤ ص٥٢٢ وأحكام القرآن لابن إدريس الشافعي ج١ ص١٥٤ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٤ ص٩١ وج٦ ص٦١ وإمتاع الأسماع ج٢ ص٢٩٤ وج١٣ ص١٤٧ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص١٥٣ وراجع: أحكام القرآن لابن العربي ج٤ ص١٧٧٢ والدر المنثور ج٦ ص١٩٢ عن بعض من تقدم، وعن ابن المنذر، والأموال ص١٤ وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص١٢٣ وتاريخ المدينة لابن شبة ج١ ص٢٠٨ والسيرة النبوية لدحلان ج١ ص٢٦٢ و ٢٦٣ والإكتفاء ج٢ ص١٤٨ ومعجم البلدان ج٥ ص٢٩٠ ومدارك التنزيل مطبوع بهامش لباب التأويل ج٤ ص٢٤٧ لكن ليس في المصادر الثلاثة الأخيرة: أن القائل هو عمر.