الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥١
قيس، وعثمان بن عفان، والوليد بن المغيرة، وشيبة بن ربيعة، وعبد المطلب بن هاشم[١].
وإنما حرمها هؤلاء على أنفسهم، لأنهم رأوها لا تناسب كرامتهم وسؤددهم، كما يظهر من رواية تنسب إلى أبي بكر[٢].
وعلل العباس بن مرداس رفضه لشربها بقوله: "لا أصبح سيد قومي، وأمسي سفيهها، لا والله، لا يدخل جوفي شيء يحول بيني وبين عقلي أبداً"[٣].
خامساً: إن الخمر لم تزل محرمة في الشرائع السابقة، وقد كان الإعلان بتأكيد تحريمها إما في أول البعثة كما نقول، أو كان بعد زواج علي بالزهراء "عليهما السلام" كما يقول الآخرون، فراجع ما ذكرناه حول ذلك في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي "صلى الله عليه وآله"[٤].
[١] المنمق ص٥٣١ و ٥٣٢ وكتاب المحبر لابن حبيب ص٢٣٧ وراجع: شرح بهجة المحافل ج١ ص٢٧٩ والإستيعاب ج٢ ص٨١٩ وتهذيب الكمال ج١٤ ص٢٤٩ والوافي بالوفيات ج١٦ ص٣٦٣. [٢] الصواعق المحرقة ص٧٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٣٣٣ وكنز العمال ج١٢ ص٤٨٧ والصوارم المهرقة ص٣٣٣. [٣] أسد الغابة ج٣ ص١١٣ وكتاب ذم المسكر لابن أبي الدنيا ص٤١ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٦ ص٤٢٧ وكتاب المحبر لابن حبيب ص٢٣٧. [٤] الصحيح من سيرة النبي "صلى الله عليه وآله" (الطبعة الخامسة) ج٦ ص٢٤٤ فما بعدها.