الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٥
فقال له ذلك فحوله[١].
يشير إلى أن حمزة قد اعتبر أنه غير معني بهذا الأمر، لأن النبي "صلى الله عليه وآله" يقصد غيره، فلما علم أنه أيضاً مراد ومقصود، لم يتردد في امتثال الأمر..
٣ ـ تزعم بعض الروايات: أن حمزة لما سمع أن النبي "صلى الله عليه وآله" قال لعلي: اسكن طاهراً مطهراً، قال: يا محمد، تخرجنا وتمسك غلمان بني عبد المطلب[٢].
[١] كنز العمال ج١٥ ص١٥٥ و ١٥٦ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١٣ ص١٧٥ عن البزار، ووفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٨ ومجمع الزوائد ج٩ ص١١٥ بإسناد رجاله ثقات، إلا حبة العرني وهو ثقة، وذكره الأميني في الغدير ج٣ ص٢٠٨ عن المجمع، وراجع: السيرة الحلبية ج٣ ص٣٤٦ و (ط دار المعرفة) ج٣ ص٤٦٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٦ ص٣٤٩ وج٢٣ ص٩١ و ٩٦. [٢] مناقب الإمام علي لابن المغازلي ص٢٥٤ و ٢٥٥ والطرائف لابن طاووس ص٦٢ وكشف الغمة ج١ ص٣٣١ و ٣٣٢ و (ط دار الأضواء) ج١ ص٣٣٩ والصراط المستقيم ج١ ص٢٣٢ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٣٢ وكتاب الأربعين= = للماحوزي ص٤٤٧ و ٤٤٨ وغاية المرام ج٦ ص٢٣٦ ومناقب علي بن أبي طالب "عليه السلام" لابن مردويه ص١٤٤ والعمدة لابن البطريق ص١٧٨ وكشف اليقين ص٢١٠ ونهج الإيمان ص٤٣٧ و ٤٣٨ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٥٦٨ و ٥٦٩ وج١٦ ص٣٥٥ عن المناقب لابن المغازلي، وعن أرجح المطالب ص٤١٥.