الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٩
في اتجاهين:
أحدهما: في غرس النخل المطلوب في الفداء.
فإن النبي "صلى الله عليه وآله" باشر غرس النوى بنفسه، وكان علي "عليه السلام" يعينه.
وكان "صلى الله عليه وآله" قد أمر سلمان بأن يُفَقِّرَ لها، ولا يضع منها شيئاً، حتى يكون النبي "صلى الله عليه وآله" هو الذي يضعها بيده، فغرسها "صلى الله عليه وآله"، فحملت من عامها[١].
[١] راجع: الثقات لابن حبان ج١ ص٢٥٦ و ٢٥٧ وتاريخ الخميس ج١ ص٤٦٨ وحلية الأولياء ج١ ص١٩٥ وتاريخ بغداد ج١ ص١٦٩ وراجع ١٦٣ و١٦٤ وطبقات المحدثين بأصبهان ج١ ص٢٠٩ ـ ٢٢٣ ودلائل النبوة لأبي نعيم (ط ليدن) ص٢١٣ ـ ٢١٩ والسيرة النبوية لابن هشام ج١ ص٢٢٨ ـ ٢٣٦ وأسد الغابة ج٢ ص٣٣٠ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج٤ ص١٩٧ ـ ١٩٩ عن أبي يعلى، والمصنف للصنعاني ج٨ ص٤١٨ و ٤٢٠ وتهذيب الأسماء ج١ ص٢٢٧ ومجمع الزوائد ج٩ ص٣٣٥ و ٣٣٧ و ٣٤٠ وقاموس الرجال ج٤ ص٤٢٧ و ٤٢٨ وأنساب الأشراف (سيرة النبي "صلى الله عليه وآله") ج١ ص٤٨٦ و ٤٨٧ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٢٦٥ و ٣٦٧ و ٣٩٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٨ ص٣٥ و ٣٩ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٢ ص٥٧ وصفة الصفوة ج١ ص٣٥٢ و ٥٣٣ عن أحمد، وفي هامشه عن ابن هشام، وعن الطبراني في الكبير، وعن الخصائص للسيوطي ج١ ص٤٨ عن دلائل البيهقي، ونفس الرحمن ص٢ ـ ٦ عن قصص الأنبياء للراوندي، وعن المنتقى للكازروني وعن السـيرة الحلبيـة، = = وعن السيرة النبوية لابن هشام، وراجع: مسند أحمد ج٥ ص٤٣٨ و ٤٣٩ و ٤٤٠ و ٤٤١ و ٤٤٤.