الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٤
إعتراض حمزة:
وقد ذكرت بعض الروايات اعتراضات لحمزة، لا نظن أنها صدرت منه، بل نحن نقطع بعدم صدور بعضها، مثل:
١ ـ قوله: أخرجت عمك، وأبا بكر، وعمر، والعباس، وأسكنت ابن عمك[١].
فإن ذكر العباس لا يصح، لأنه كان في مكة.. كما أن ذكر أبي بكر وعمر دون سائر الذين أخرجهم لا مبرر له.. وادعاء أن لهما مكانة خاصة اقتضت تخصيصها بالذكر غير ظاهرة، بل هي مجرد تخمين، وتخرّص..
٢ ـ ما ذكرته رواية أخرى: من أنه لما أمر علي الناس بسد أبوابهم، كلهم فعلوا إلا حمزة، فأخبر النبي "صلى الله عليه وآله" بذلك، فقال: قل لحمزة أن يحول بابه..
[١] الدر المنثور ج٦ ص١٢٢ والإصابة ج١ ص٣٧٣ وكشف الغمة ج١ ص٣٢٧ ومناقب علي بن أبي طالب "عليه السلام" لابن مردويه ص٣٢٦ وكشف اليقين ص٣٧٩ وبحار الأنوار ج٣٦ ص١١٨ وراجع: ج٣٨ ص١٩٠ وج٣٩ ص٢٨ وإحقاق الحق (الملحقات) ج١٦ ص٣٤٨ عن أرجح المطالب، وراجع ج٥ ص٥٦٠ وج٢١ ص٢٥٤ وفضائل الخمسة ج٢ ص١٤٩. وراجع: مناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج٢ ص٤٦٣ وإعلام الورى ج١ ص٣٢٠.