الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٣
حمراء الأسد[١] ومر معبد الخزاعي ـ وهو مشرك ـ بالمسلمين، وهو في طريقه إلى مكة، فلما بلغ أبا سفيان وأصحابه أخبرهم أن محمداً يطلبهم في جمع لم ير مثله، وأنه قد اجتمع معه من تخلف عنه، وأن هذا علي بن أبي طالب قد أقبل على مقدمته في الناس[٢].
[١] راجع: إمتاع الأسماع ج٧ ص١٦٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٥ ص٥٧ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٤٩ والسيرة الحلبية ج٢ ص٢٥٧ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٥٥١ وعيون الأثر ج٢ ص٦ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٥٩ و ٣٣٨ وتفسير فرات ص١٧٤. [٢] بحار الأنوار ج٢٠ ص٤٠ و ٩٩ وإعلام الورى ج١ ص١٨٣ و ١٨٤ وشرح الأخبار ج١ ص٢٨٣ وفتح الباري ج٧ ص٢٨٧ وج٨ ص١٧٢ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٣ ص١٤٢٨ ومجمع البيان ج٢ ص٤٤٧ وجامع البيان ج٤ ص٢٣٨ وتفسير الثعلبي ج٣ ص٢٠٨ والمحرر الوجيز ج١ ص٥٢٣ والبحر المحيط ج٣ ص٨٣ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤٣٩ والعجاب في بيان الأسباب ج٢ ص٧٩٢ وتفسير الثعالبي ج٢ ص١٢١ وتفسير الآلوسي ج٤ ص١٢٥ وتاريخ خليفة بن خياط ص٤٢ والثقات لابن حبان ج١ ص٢٣٥ وأسد الغابة ج٤ ص٣٩٠ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٢١٢ والكامل في التاريخ ج٢ ص١٦٤ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٤ ص٥٧ والسيرة النبوية لابن هشام (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج٣ ص٦١٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٩٩ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٥٥٣.