الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨
العدو[١].
وذلك لا يصح:
أولاً: لأن مختلف الروايات الواردة في زواج أمير المؤمنين "عليه السلام" تقول: إنه لم يكن يملك إلا درعه الحطمية، التي باعها وأنفق ثمنها على الزفاف، وتضيف بعض الروايات فرسه أيضاً.
ولو كان عنده شارفان من الإبل، لكان الأولى أن يذكرهما للنبي "صلى الله عليه وآله" حينما سأله عما يملك، مما يريد أن يقدمه مهراً، فلم يذكر له إلا درعه الحطمية؛ فلتراجع الروايات.
ثانياً: إن زفاف فاطمة "عليها السلام" كان قبل أحد بعدة أشهر، فكيف تقول الرواية الثانية: إن ذلك قد كان في أحد؟!
ثالثاً: ذكروا: أن حمزة كان يوم أحد وقبله صائماً[٢].
فكيف يكون قد شرب الخمر، وفعل ما فعل في ذلك اليوم، أو في الذي قبله؟!.
[١] راجع: الأمالي للطوسي ص٦٥٧ وبحار الأنوار ج٢٠ ص١١٤ و ١١٥ وج٧٦ ص١٤٤ وتفسير العياشي ج١ ص٣٣٩ و ٣٤٠ ومستدرك الوسائل ج١٧ ص٤٩ والميزان ج٦ ص١٣١. [٢] مغازي الواقدي ج١ ص٢١١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص٢٢٣. ومستدرك سفينة البحار ج٢ ص٤٢٠ وبحار الأنوار ج٢٠ ص١٢٥ وإمتاع الأسماع ج١ ص١٣٤ وج٩ ص٢٤٩ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص١٨٥.