الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠
الثاني: تهيئة الذهب المطلوب، فقد جاءه "صلى الله عليه وآله" بعض أصحابه بمثل البيضة من ذهب، فدعى سلمان، وأعطاه إياها ليفي بها مال الكتابة، فأخذها فوزن منها أربعين أوقية، فوفى بها مال كتابته، وبقي منها مثل ما أعطاهم[١].
وذكروا أيضاً: أن عمر بن الخطاب حين رأى النبي "صلى الله عليه وآله" يغرس النوى، ويعينه علي "عليه السلام" بادر إلى غرس نخلة، فلم
[١] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص١٨٥ وسير أعلام النبلاء ج١ ص٥١١ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٢ ص٣٨٣ والدرجات الرفيعة ص٢٠٤ ومسند أحمد ج٥ ص٤٤٣ ومجمع الزوائد ج٩ ص٣٣٦ والمعجم الكبير للطبراني ج٦ ص٢٢٦ ودلائل النبوة للأصبهاني ج١ ص٣٦٣ ونصب الراية ج٦ ص١٨٨ والسيرة النبوية لابن هشام (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج١ ص١٤٥ والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج١ ص٣٣٢ وعيون الأثر ج١ ص٩١ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٣٠٢ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص١٠٩ وج٩ ص٥٠٤ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج١ ص٣١١ ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص٧٨.