الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١
"عليه السلام" بأن يعارض المشركين بسيفه.. أي بصفة المحارب المستعد، ولم يأمره بالتخفي والرصد الخفي لهم.
وقد فعل "عليه السلام" ما أمر به النبي "صلى الله عليه وآله" بدون زيادة ولا نقيصة.
إيحاءات حاقدة:
وتزعم بعض رواياتهم: أن كعب بن مالك لما رأى النبي "صلى الله عليه وآله" نادى يبشر الناس بسلامته "صلى الله عليه وآله"، فنهض إليه الصحابة الذين كانوا على الجبل، عند صخرة هناك، وفيهم: أبو بكر، وعمر وعلي، والزبير، وسعد، والحارث بن الصمة[١].
وفي نص آخر: انه "صلى الله عليه وآله" لما رأى أصحاب الصخرة فرح
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٢٠٠ والكامل في التاريخ ج٢ ص١٥٧ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٤ ص٣٩ وإمتاع الأسماع ج١٣ ص٢٥٤ والسيرة النبوية لابن إسحاق ج٣ ص٣٠٩ وعيون الأثر ج١ ص٤٢٠ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٦٨ والثقات لابن حبان ج١ ص٢٢٩ وكتاب الأوائل للطبراني ص٧٥ والدرر لابن عبد البر ص١٥٠ وجامع البيان ج٤ ص١٨٢ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص٢٠٧ و ٢٠٨ وراجع: بحار الأنوار ج٢٠ ص٢٨ والفصول المهمة في تأليف الأمة ص١١٩ والنص والإجتهاد ص٣٤٣ وتفسير السمرقندي ج١ ص٢٧٦ وتفسير الثعلبي ج٣ ص١٧٧ وتفسير البغوي ج١ ص٣٥٨ وتفسير الآلوسي ج٤ ص٧٣ و ٩١.