الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١
بل نجد بعضهم كانت عشيرته الكافرة أحب إليه من الله ورسوله، وجهاد في سبيله، ومن دينه؛ فنراه يقول: "نلقي إليهم بأيدينا، فإنهم قومنا وبنو عمنا"[١].
ويلاحظ: أن ذلك الكلام كان من المهاجرين على وجه العموم!!.
كما أن أولئك كلهم لا فتوة لهم، ولا رجولة عندهم، وعلي "عليه السلام" وحده هو الفتى، لأنه هو الذي يملك نفسه، ولا تملكه نفسه، أما هم، فإن نفوسهم تملكهم؛ فتهلكهم.
السيف لأبي دجانة:
وذكروا: أنه "صلى الله عليه وآله" أخذ سيفاً، وقال: من يأخذ هذا السيف بحقه، فطلبه الزبير، وغيره، وفي نصوص أخرى: طلبه أبو بكر وعمر، وتضيف رواية الينابيع: علياً "عليه السلام".. فلم يعطهم إياه.
[١] راجع: السيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش السيرة الحلبية) ج٢ ص٣٣ وراجع: السيرة الحلبية ج٢ ص٢٢٧ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٥٠٤ والمغازي للواقدي ج١ ص٢٨٠ والبحر المحيط ج٣ ص٧٤ وراجع: بحار الأنوار ج٢٠ ص٢٧ والنص والإجتهاد ص٣٢٧ وجوامع الجامع ج١ ص٣٣٣ ومجمع البيان ج٢ ص٤٠٥ والميزان ج٤ ص٦٧ وتفسير الثعلبي ج٣ ص١٧٦ وتفسير البغوي ج١ ص٣٥٨ والتفسير الكبير للرازي ج٩ ص٢٠ وتفسير ابن عربي ج١ ص١٤٨ وتفسير البيضاوي ج٢ ص٩٨ والعجاب في بيان الأسباب ج٢ ص٧٦٣ وتفسير الآلوسي ج٤ ص٧٢ والكامل في التاريخ ج٢ ص١٥٦ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص١٩٦.