الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٠
بنت يزيد الأنصارية، عن فاطمة.
والكلام في الرواية تارة يكون للسجاد، فيكون مراده بنت عميس، وأخرى يكون لبنت عميس، فيكون مرادها أسماء الأنصارية.
كما أن قولها في الرواية: "فدفعته" قرأه المحقق التستري بصيغة المتكلم، على اعتبار أن التاء فيه ضمير الفاعل، مع أنها ساكنة، وهي تاء التأنيث، فراجع الرواية، وتأمل.
ب: الحسن والحسين (عليهما السلام) اسمان جديدان:
ذكر البعض: أن العرب ما كانوا يعرفون اسمي: "الحسن والحسين" إلى حين تسمية النبي "صلى الله عليه وآله" لهما بهما، لا الذين كانوا من ولد نزار، ولا اليمن، مع سعة أفخاذهما، وكثرة ما فيهما من الأسامي، وإنما يعرف فيها "حَسَنْ وحَسِين" على وزن سعد، وسعيد. فهما اسمان قد ادخرهما الله لهما[١].
[١] مناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٦٦ وبحار الأنوار ج٤٣ ص٢٥٢ و ٢٥٣ عن المناقب، عن أبي الحسين النسابة، والعوالم، (الإمام الحسين "عليه السلام") ص٢٧ وتاريخ الخميس ج١ ص٤١٨ وراجع: شرح الأخبار ج٣ ص٨٩ وذخائر العقبى ص١١٩ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٥٩ والذرية الطاهرة للدولابي ص١٠٠ وتاريخ مدينة دمشق ج١٣ ص١٧١ وإمتاع الأسماع ج٥ ص٣٥٨ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٥٦ وينابيع المودة ج٢ ص٤٨٣ وترجمة الإمام الحسن "عليه السلام" من طبقات ابن سعد ص٣٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٠ ص٤٨٨ وج١٩ ص١٨٣ وج٢٦ ص٤٧ وليراجع أسد الغابة أيضاً.