الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٢
رسول الله "صلى الله عليه وآله" على المنبر وهو يخطب في ذلك، وأنا محتلم، فقال: إن فاطمة مني، وأنا أخاف أن تفتن في دينها..
إلى أن قال: وإني لست أحرم حلالاً، ولا أحل حراماً، ولكن والله، لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله مكانا واحداً أبداً[١].
وذكر مصعب الزبيري: أن علياً خطب جويرية[٢] بنت أبي جهل، فشق ذلك على فاطمة، فأرسل إليها عتّاب: أنا أريحك منها؛ فتزوجها؛ فولدت له عبد الرحمن بن عتاب[٣].
وقال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم: أن رسول الله "صلى الله عليه وآله" كان يغار لبناته غيرة شديدة، كان لا ينكح بناته على ضرة[٤].
[١] ذخائر العقبى ص٣٧ ومسند أحمد ج٤ ص٣٢٦ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٤ ص٤٧ وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج٧ ص١٤١ وسنن أبي داود ج١ ص٤٥٩ وعمدة القاري ج١٥ ص٣٣ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٤٠٧ وكنز العمال ج١٢ ص١٠٦ وأسد الغابة ج٤ ص٣٦٦ وسير أعلام النبلاء ج٣ ص٣٩٢. [٢] ويقال: اسمها العوراء. ويقال: جرهمة. ويقال: جميلة. ويقال: الحيفاء. راجع فتح الباري ج٧ ص٦٨. [٣] تهذيب الكمال ج١٩ ص٢٨٤ وتهذيب التهذيب ج٧ ص٨٣. [٤] سيرة ابن إسحاق ج٥ ص٢٣٧ والذرية الطاهرة النبوية للدولابي ص٧٥ وأسد الغابة ج٥ ص٥٢١. = = وراجع هذه النصوص المتقدمة في: صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف. وكتاب الخمس، وكتاب المناقب، وصحيح مسلم ج٧ ص١٤١ وفي فضائل فاطمة، ومسند أحمد ج٤ ص٣٢٨ وحلية الأولياء ج٢ ص٤٠ والسنن الكبرى للبيهقي ج٧ ص٦٤ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٥٨ و ١٥٩ وغوامض الأسماء المبهمة ص٣٤٠ و ٣٤١ وسنن ابن ماجة ج١ ص٦١٦ وأسد الغابة ج٥ ص٥٢١ والمصنف للصنعاني ج٧ ص٣٠١ و ٣٠٢ و ٣٠٠ بعدة نصوص، وفي هامشه عن عدد من المصادر، ونسب قريش ص٨٧ و ٣١٢ وفتح الباري ج٧ ص٦ وج٩ ص٢٨٦ وتهذيب التهذيب ج٧ ص٩٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٨٨ و ٥١ وج٤ ص٦٤ـ ٦٦ ومحاضرة الأدباء المجلد الثاني ص٢٣٤ والسيرة الحلبية ج٢ ص٢٠٨ وتلخيص الشافي ج٢ ص٢٧٦ ونقل عن سنن أبي داود ج٢ ص٣٢٦ وراجع: مناقب آل أبي طالب ج١ ص٤ ونزل الأبرار ص٨٢ و ٨٣ وفي هامشه عن صحيح البخاري ج٢ ص٣٠٢ و ١٨٩ وج٣ ص٢٦٥ وعن الجامع الصحيح للترمذي ج٥ ص٦٩٨.