الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦١
ابنتهم؛ فإنما هي بضعة مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها[١].
وفي البخاري وغيره أيضاً، عن المسور: أن فاطمة أتت رسول الله "صلى الله عليه وآله" فقالت: يزعم قومك: أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح ابنة أبي جهل.
فسمعته حين تشهد يقول: إني أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن يسوءها. والله، لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد، فترك علي الخطبة[٢].
وفي رواية أخرى لمسلم والبخاري وغيرهما، أن المسور قال: سمعت
[١] ذخائر العقبى ص٣٧ والعمدة لابن البطريق ص٣٨٥ وبحار الأنوار ج٢٩ ص٣٣٦ وصحيح مسلم ج٧ ص١٤١ وسنن ابن ماجة ج١ ص٦٤٤ وشرح مسلم للنووي ج١٦ ص٢ ونهج الإيمان لابن جبر ص٦٢٣ ونظم درر السمطين ص١٧٦ وسفينة النجاة للتنكابني ص١٦٨ وراجع: مطالب السؤول ص٣٦. [٢] ذخائر العقبى ص٣٨ ومسند أحمد ج٤ ص٣٢٦ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٤ ص٢١٢ وصحيح مسلم ج٧ ص١٤٢ وسنن ابن ماجة ج١ ص٦٤٤ والسنن الكبرى للبيهقي ج٧ ص٣٠٨ وفتح الباري ج٩ ص٢٨٦ وعمدة القاري ج١٦ ص٢٣٠ ومسند أبي يعلى ج١٣ ص١٣٤ والذرية الطاهرة النبوية للدولابي ص٧٣ والمعجم الكبير للطبراني ج٢٠ ص١٨ ومسند الشاميين ج٤ ص١٦٤ وفضائل سيدة النساء لابن شاهين ص٣٤ وأسد الغابة ج٥ ص٤١٩ وسير أعلام النبلاء ج٢ ص١٣٣ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٣٠.