الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٩
رابعاً: إن الخمر لم تكن سمعتها حسنة عند العرب، وكانوا يدركون سوءها، وقد حرمها عدد منهم على نفسه قبل مجيء الإسلام، مثل: أبي طالب[١] وعبد المطلب[٢]، وذكر ذلك عن جعفر بن أبي طالب أيضاً كما رواه في الأمالي.
وذكر ابن الأثير: أن ممن حرمها على نفسه عثمان بن مظعون، وعباس بن مرداس، وعبد المطلب، وجعفر، وقيس بن عاصم، وعفيف بن معد يكرب العبدي، وعامر بن الظرب، وصفوان بن أمية، وأبو بكر، وعمر، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن جدعان[٣].
[١] راجع: السيرة الحلبية ج١ ص١١٣ و (ط دار المعرفة) ج١ ص١٨٤. [٢] راجع: السيرة الحلبية ج١ ص٤ و ١١٣ و (ط دار المعرفة) ج١ ص١٨٤ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص٢٦٧ وشرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج١ ص٢٧٩ وأسنى المطالب ص٥٨. [٣] راجع: الملل والنحل للشهرستاني ج٢ ص٢٤٢ وأسد الغابة ج٣ ص١١٣ و ٣٨٦ وج٤ ص٢٢٠ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٢ ص٨١٩ وج٣ ص١٠٥٤ و ١٢٩٥ والوافي بالوفيات ج١٦ ص٣٦٣ وج١٩ ص٣٣٦ وج٢٤ ص٢١٤ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج١ ص٦ و ٢١١ وج٢ ص٢٦٢ وج٣ ص٨٦ و ٢٤٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٣٩٣ وج٧ ص٣٦ وتهذيب الكمال ج١٤ ص٢٤٩ وج٢٤ ص٦٣ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٨ ص٣٥ وسير أعلام النبلاء ج١ ص١٥٥ وتحفة الأحوذي = = ج٤ ص٥٤ وكتاب ذم المسكر لابن أبي الدنيا ص٣٨ ومن له رواية في مسند أحمد ص٢٩٠ وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص١٩٠ والدر المنثور ج٢ ص٣١٥ وتعجيل المنفعة ص٢٨٣ وشرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج١ ص٢٧٩ والإصابة ج٢ ص٢٧٢ و (ط دار الكتب العلمية) ج٣ ص٥١٣ وج٥ ص٣٦٧ وتهذيب التهذيب ج٥ ص١١٤ وج٨ ص٣٥٧ وخزانة الأدب ج٤ ص١٨ وج٥ ص٣٢٣.