الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٩
يديه، ووضعها فيه، وانكب عليها طويلاً يناجيها، ولقنها ما تسأل عنه حتى إمامة ولدها "عليه السلام".
وحينما سئل عن ذلك قال: اليوم فقدت بر أبي طالب، إن كانت لتكون عندها الشيء فتؤثرني به على نفسها، وولدها.. إلى آخر ما قال "صلى الله عليه وآله"[١].
ونقول:
١ ـ بالنسبة للرواية الأولى نلاحظ ما يلي:
أنه "صلى الله عليه وآله" يلقن الأموات الإمامة، وهذا يدلنا على أمور، هي:
[١] الكافي ج١ ص٤٥٣ وقاموس الرجال (الطبعة الأولى) ج١١ ص٦ و (ط مركز النشر الإسلامي) ج١٢ ص٣١٠ وخصائص الأئمة ص٦٤ والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص٤٠ والفضائل لشاذان ص١٠٢ والإعتقادات في دين الإمامية للصدوق ص٥٨ وشرح أصول الكافي ج٧ ص١٩٧ وبحار الأنوار ج٦ ص٢٧٩ وج٣٥ ص١٨٠ وكشف اليقين ص١٩٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٩ ص٢٢١ ـ ٢٢٣ وموسوعـة أحـاديث أهـل البيـت "عليهم السـلام" = = للنجفي ج٩ ص٢٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٥ ص٧٦ عن در بحر المناقب لابن حسنويه (مخطوط) ص١٥ وراجع: وفاء الوفاء المجلد الثاني ص٨٩٨.