الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٨
٢ ـ لقد ألفنا أربعة كتب لإثبات أنه لم يكن للنبي "صلى الله عليه وآله" بنات غير الزهراء "عليها السلام"، وقلنا: إن نسبة غيرها إليه "صلى الله عليه وآله" يمكن أن تكون بسبب أنهن تربين في بيته، فراجع كتابنا: بنات النبي "صلى الله عليه وآله" أم ربائبه، وكتابنا: البنات ربائب، وكتابنا: القول الصائب، وغير ذلك..
٣ ـ إن قصة قتل معاوية بن المغيرة، وقتل أم كلثوم يدل على أن ام كلثوم لم تعش إلى أواخر حياة النبي "صلى الله عليه وآله"، بل قتلت على يد زوجها في وقت مبكر أي بعد غزوة أحد مباشرة.
ولعل تأخير الرواة وفاتها عدة سنوات يهدف إلى تضييع هذه الحقيقة، والتشكيك بها.
٤ ـ قد يقال: إن بعض التهافت يظهر في السياقات التقريرية لهذه الغزوة، من حيث إن معبد الخزاعي أخبر قريشاً بأن النبي "صلى الله عليه وآله" قد لحقهم بجموع كبيرة، وأنه قد انضوى إليه من لم يكن معه.
فإذا تبين للمشركين أن ذلك غير صحيح، وأن المجروحين فقط هم الذين خرجوا في أثرهم، فإن ذلك سيظهر معبداً على أنه يتعمد الكذب عليهم، وأن قريشاً كانت قادرة على ضرب هؤلاء والتخلص منهم وهذا