الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠
والأرض: لا فتى إلا علي، ولا سيف إلا ذو الفقار؟!
ويبدو: أن زعماء المشركين هم الذين خافوا على أنفسهم من سيف علي "عليه السلام"، بعد قتله حملة اللواء.. وهم كبارهم.. فآثروا الفرار على القرار، حتى لا يعود المسلمون لمعاونة علي "عليه السلام"، وتكون المصيبة عليهم أعظم.
٢ ـ يذكر المعتزلي: أن كتائب المشركين صارت تحمل على النبي "صلى الله عليه وآله".. وقد قتل من كتيبة بني كنانة أبناء سفيان بن عويف الأربعة. وتمام العشرة منها، ممن لا يعرف بأسمائهم.
وقال: إن ذلك قد رواه جماعة من المحدثين، ويوجد في بعض نسخ ابن إسحاق، وأنه خبر صحيح فراجع كلامه[١].
٣ ـ قال القوشجي: وكان أكثر المقتولين منه[٢] (أي من أمير المؤمنين
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص٢٥٠ و ٢٥١ وفي ج١٥ ص٥٤: أن في بعض كتب المدائني: أن علياً "عليه السلام" قتل بني سفيان بن عوف، وروى له شعراً في ذلك، وراجع: بحار الأنوار ج٢٠ ص١٢٨ ومناقب أهل البيت "عليهم السلام" للشيرواني ص١١٨ والمجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص٢٨٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٣٥٩. [٢] شرح التجريد للقوشجي ص٤٨٦ ودلائل الصدق ج٢ ص٣٥٧ عنه، وكشف المراد (تحقيق الآملي) ص٥٢٢ و (تحقيق الزنجاني) ص٤٠٨ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٦٧.