الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦
عجيب!! وأين كانت هذه الرواية عن أنظار المؤرخين، وكيف أجمعت كلمتهم، وتضافرت وتواترت رواياتهم على مخالفتها وتكذيبها. وقد تقدمت كلماتهم ورواياتهم في ذلك.
وقد كفانا ابن أبي الحديد المعتزلي مؤونة البحث في هذه الرواية، وبين الكثير من إمارات الوضع والإختلاق فيها، فمن أراد فليراجعه[١].
ما يقال عن موقف فاطمة (عليها السلام) من الزواج:
وذكر الحلبي: أنه لما استشار الرسول "صلى الله عليه وآله" فاطمة "بكت، ثم قالت: كأنك يا أبت إنما ادخرتني لفقير قريش؟!
فقال "صلى الله عليه وآله": والذي بعثني بالحق، ما تكلمت في هذا حتى أذن لي الله فيه من السماء.
فقالت فاطمة "عليها السلام": لقد رضيت ما رضي الله ورسوله"[٢].
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٠ ص٢٨٥ ـ ٢٨٧. [٢] السيرة الحلبية ج٢ ص٢٠٦ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٤٧١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٧ ص٩١ وج٢٣ ص٤٧٧ و ٤٨٤ وج٣٠ ص٥٥١ وج٣٣ = = ص٣٣٣ وليراجع: بحار الأنوار ج٤٣ ص١٣٩ وكشف الغمة ج١ ص٢٦٧ و (ط دار الأضواء) ج١ ص٣٧٧ عن مناقب الكنجي، وكنز العمال ج١٥ ص٩٥ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٢٩ ومجمع الزوائد ج٩ ص١١٢ ونزهة المجالس ج٢ ص٢٢٦ وتاريخ بغداد ج٤ ص١٩٥ و (ط دار الكتب العلمية) ج٤ ص٤١٨ والمراجعات ص٣٠٤ والغدير ج٢ ص٣١٨ والمعجم الكبير للطبراني ج١١ ص٧٧ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٣٥ وميزان الإعتدال ج١ ص٢٦ والكشف الحثيث ص٢١٦ ولسان الميزان ج١ ص٤٥ وأعيان الشيعة ج١ ص٣٥٧ .