الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٢
رسمها.
وذكرت رواية الراوندي: أنه "صلى الله عليه وآله" أخذ الماء في فمه، فرشه على الجراحات، فكأنها لم تكن من وقتها[١].
ونقول:
هذه هي الحقيقة الناصعة، ولكن حساد علي "عليه السلام" استولوا على هذه الفضيلة ومنحوها لغير علي، فزعموا: أن طلحة قد جرح في واقعة أحد بجراحات، فمسح "صلى الله عليه وآله" على جسده، ودعا له بالشفاء والقوة[٢].
ونقول:
١ ـ إن علياً "عليه السلام" قد صد كتائب أهل الشرك عن رسول الله
[١] الخرائج والجرائح ج١ ص١٤٨ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٧٨ ومستدرك سفينة البحار ج٢ ص٤٧. [٢] راجع: دلائل الصدق ج٣ ص٢٥٩: المستدرك للحاكم ج٣ ص٢٧ وفتح الباري ج٧ ص٦٦ وعمدة القاري ج١ ص٢٦٥ وج١٦ ص٢٧٧ وتحفة الأحوذي ج٥ ص٢٧٨ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص٢١٧ وسير أعلام النبلاء ج١ ص٣٢ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٥٢٤ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٥٥٢ وشرح مسند أبي حنيفة ص٢١٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٥ ص٧٩.