الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٠
وقيل: إنه "صلى الله عليه وآله" أمر عمر بأن يجيب بذلك، وعلمه ما يقول[١].
ولعل كلا الأمرين قد حصلا، أي أنه "صلى الله عليه وآله" أمر علياً بأن يبلغ عنه، فبادر عمر أيضاً إلى الإجابة من عند نفسه..
ولعل رواية أبي هلال العسكري، تشير إلى ذلك، حيث ذكرت: أن عمر أجاب أبا سفيان، ولم تذكر أن النبي "صلى الله عليه وآله" أمره بذلك، أو علمه إياه[٢].
[١] راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٥ ص٣١ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص٢٢١ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٥٣١ وعيون الأثر ج١ ص٤٢٤ والعثمانية للجاحظ ص٧١. [٢] الأوائل للعسكري ج١ ص١٨٤ و ١٨٥ وراجع: مسند أحمد ج١ ص٢٨٨ والمستدرك للحاكم ج٢ ص٢٩٧ ومجمع الزوائد ج٦ ص١١١ وفتح الباري ج٧ ص٢٧٢ والمعجم الكبير للطبراني ج١٠ ص٣٠٢ وتخريج الأحاديث والآثار ج١ ص٢٢٨ وتنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات ص٤٣٩ وجامع البيان ج٤ ص١٨٣ وج٥ ص٣٥٧ وتفسير ابن أبي حاتم ج٣ ص٧٨٧ وتفسير الثعلبي ج٣ ص١٧٣ وتفسير البغوي ج١ ص٣٥٦ والتفسير الكبير للرازي ج٩ ص١٥ والدر المنثور ج٢ ص٨٤ والثقات لابن حبان ج١ ص٢٣١ وأسد الغابة ج٤ ص٥٩ والبداية والنهاية ج٤ ص٢٨ و ٤٣ وإمتاع الأسماع ج١ ص١٧١ والسيرة النبوية لابن إسحاق ج٣ ص٥١٣ والسيرة النبوية لابن هشام ج٣ ص٦٠٩ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٤٨ و ٧٥ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٢٠٦ وراجع: تفسير القرآن العظيم ج١ ص٤١٣ و (ط دار المعرفة) ج١ ص٤٢١ و ٤٢٢ و ٤٢٤ وج٤ ص١٨٨ وصحيح البخاري (ط سنة ١٣٠٩ هـ) ج٣ ص١٣ و (ط دار الفكر) ج٤ ص٢٧ وج٥ ص٣٠ وعمدة القاري ج١٤ ص٢٨٢ وج١٧ ص١٤٢ ومسند أبي داود ص٩٩ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص١٩٠ وج٦ ص٣١٦ وصحيح ابن حبان ج١١ ص٤١ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٣ ص٤٤٤ والكامل في التاريخ ج٢ ص١٦٠.