الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٨
وسعد هو أحد الستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم، فوهب حقه لابن عمه عبد الرحمن بن عوف[١].
وشكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر بأنه لا يحسن يصلي[٢].
إذاً، فلعل انحراف سعد عن علي "عليه السلام"، وممالأته لأعدائه هو
[١] راجع على سبيل المثال: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٨٨ وكتاب الأربعين للشيرازي ص١٦٩ و٥٦٩ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٩٩ والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص٧١٥ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٣٧ ومستدركات علم رجال الحديث ج٤ ص٢٤ والبداية والنهاية ج٧ ص١٦٤. [٢] تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٥٥ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٧ ص١٢٠ وج٨ ص٨٢ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٢٠٢ والأوائل ج١ ص٣١٠ و (ط مؤسسة الرسالة) ص٥٣ والكامل في التاريخ ج٢ ص٥٦٩ وفتح الباري ج١١ ص٢٤٨ والمصنف للصنعاني ج٢ ص٣٦٠ وفي هامشه عن= = البخاري عن أبي عوانة، والعقد الفريد ج٦ ص٢٤٩ والثقات لابن حبان ج٢ ص٢٢٠ والمعجم الأوسط للطبراني ج٦ ص٢٠٨ وتاريخ بغداد ج١ ص١٥٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ج١٠ ص١٨٤ ومسند أبي يعلى ج٢ ص٨٩ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج١ ص١٨٣ وج٤ ص٢١٢ ومسند أحمد ج١ ص١٧٩ و ١٨٠ والأذكار النووية ص٢٧٩ .