الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧
وحينما دخل عليه سعد يطالبه بعطائه رده بعد كلام طويل، ولم يعطه شيئاً[١].
وحينما دعاه عمار إلى بيعة سيد الوصيين، أظهر سعد الكلام القبيح[٢].
وأيضاً: فقد صارمه عمار المعروف بجلالة مقامه وعلو شأنه[٣].
وفي عهد عمر أخذ من بيت المال مالاً ولم يؤده، وعزله عمر عن العراق، وقاسمه ماله[٤].
وكان ممن قعد عن علي "عليه السلام" وأبى أن يبايعه، فأعرض عنه "عليه السلام"، وقال: {وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُعْرِضُونَ}[٥]"[٦].
[١] صفين ص٥٥١ و ٥٥٢ وقاموس الرجال ج٤ ص٣١٣ عنه، وأعيان الشيعة ج١ ص٥١٧. [٢] الإمامة والسياسة (تحقيق الزيني) ج١ ص٥٢ و (تحقيق الشيري) ج١ ص٧٣. [٣] عيون الأخبار لابن قتيبة ج٣ ص١١١ وقاموس الرجال ج٤ ص٣١٣ و ٣١٤ عنه، وراجع: الفتوح لابن أعثم ج٢ ص٤٤٢. [٤] راجع: قـامـوس الرجـال ج٤ ص٤١٤ عن الأغـاني، وعن أنساب السمعاني. = = والطبقات الكبرى لابن سعد ج٣ ص١٤٩ وراجع ص٣٠٧ وراجع: كنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج٤ ص٤٧٧. [٥] الآية ٢٣ من سورة الأنفال. [٦] راجع: قاموس الرجال ج٤ ص٣١٥ و ٣١٦ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٤ ص٩ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٤٤.