الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥
كلاً منهما عبارة عما يجعله القائد من الأقمشة في طرف رمح أو نحوه.
ونجد في كلامهم وصف اللواء بالأعظم تارة[١]، ووصف الراية بالعظمى أيضاً[٢].
إلا أن يقال: إن مصعب بن عمير كان صاحب لواء المهاجرين، فلما استشهد في أحد صار لواؤهم إلى علي، فعلي "عليه السلام" صاحب راية ولواء رسول الله، وهو أيضاً صاحب لواء المهاجرين. ولعل هذا هو الأظهر.
وحتى لو كان هناك فرق بين اللواء والراية، فلماذا لا يكونان معاً مع
[١] راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص٢٣٥ وإمتاع الأسماع ج٧ ص١٦٦ وحياة الصحابة ج١ ص٤٣١ وتاريخ ابن عساكر ترجمة علي "عليه السلام" (بتحقيق المحمودي) ج١ ص١١٠ والمنتقى. [٢] راجع: الإحتجاج للطبرسي ج١ ص١٣٠ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٢٣٣ وج٢٩ ص١٤٤ وتفسير القمي ج٢ ص١٨٩ والأصفى ج٢ ص٩٨٩ والصافي ج٤ ص١٨٢ وج٦ ص٣٤ ونور الثقلين ج٤ ص٢٦١ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج٢ ص٣٠. وفي قول ابن أبي الحديد المعتزلي عن هزيمة الشيخين في خيبر:
وللـرايـة العظمى وقـد ذهبـا بهـا مـلابس ذل فـوقها وجـلابـيـ
راجع: الروضة المختارة (شرح القصائد العلويات السبع) للمعتزلي ص٩٢ والغدير ج٧ ص٢٠٠ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٣٧٧.