الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٣
وهذا معناه: أنه "عليه السلام" كان صاحب الراية العظمى، فأمره "صلى الله عليه وآله" بالتقدم، ثم طلب منه صاحب لواء المشركين البراز، لأنه إذا سقطت الراية العظمى انكسر الجيش وانهزم.
٤ ـ وقال القوشجي: في غزاة أحد جمع له الرسول "صلى الله عليه وآله" بين اللواء والراية[١].
٥ ـ عن أبي رافع قال: كانت راية رسول الله "صلى الله عليه وآله" يوم أحد مع علي، وراية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة[٢].
٦ ـ ويظهر من بعض الروايات الفرق بين اللواء والراية، وقالوا: إن الراية كانت في يد قصي، ثم انتقلت في ولده حتى انتهت إلى النبي "صلى الله عليه وآله"، فأعطاها رسول الله "صلى الله عليه وآله" لعلي في غزاة ودان، وهي أول غزاة حمل فيها راية مع النبي "صلى الله عليه وآله"، ثم لم تزل مع علي في المشاهد، في بدر وأحد.
وكان اللواء يومئذٍ في بني عبد الدار، فأعطاه رسول الله "صلى الله عليه
[١] شرح التجريد للقوشجي ص ٤٨٦ وكشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد (تحقيق الزنجاني) ص٤٠٨ وسفينة النجاة للتنكابني ص٣٦٧. [٢] اللآلي المصنوعة ج١ ص٣٦٥ والكامل لابن عدي ج٥ ص٢٦٠ والموضوعات لابن الجوزي ج١ ص٣٨١ وبشارة المصطفى ص٢٨٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢١ ص١٣٢ وج٣٢ ص٣٤٣.