الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٥
الله عليه وآله" نفسه.
ولعل هؤلاء قد اعتمدوا في ذكرهم بيتاً لأبي بكر عند المسجد على هذا الحديث بالذات. أو أنهم أرادوا بذكرهم بيتاً له كذلك أن يمدوا يد العون لهذا الحديث الذي توالت عليه العلل والأسقام، تماماً كما جعلوا ـ إلى يومنا هذا ـ خوخة في المسجد من أجل تصحيح ذلك.
ولكنهم لم يجعلوا باباً لعلي "عليه السلام"، وهو الذي ثبت أن النبي "صلى الله عليه وآله" قد أبقى بابه مفتوحاً، وسد كل باب في المسجد سواه.
٧ ـ لقد اعترف ابن عمر وأبوه، فقالا: إن علياً "عليه السلام" قد أوتي ثلاث خصال، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول الله "صلى الله عليه وآله" ابنته وولدت له، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر[١].
[١] راجع: مسند أحمد ج٢ ص٢٦ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٢٥ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٢٠ والصواعق المحرقة الفصل٣ باب٩ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٧ والمصنف لابن أبي شيبة ج٧ ص٥٠٠ ومسند أبي يعلى ج٩ ص٤٥٣ ونظم درر السمطين ص١٢٩ والعمدة لابن البطريق ص١٧٦ وفتح الباري ج٧ ص١٣ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٢٨ و ٣١ وكتاب الأربعين ص٤٤٥ والمراجعات ص٢١٨ والسقيفة للمظفر ص٦٤.