الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٣
أو خوخة إبي بكر لما احتاج عمر لأن يقول عن النبي "صلى الله عليه وآله": أنه يهجر أو عليه الوجع.
٣ ـ بعد أن ثبت صحة حديث: سدوا الأبواب إلا باب علي؛ وبعد أن اتضح: أنه لم يكن حين مرض موته "صلى الله عليه وآله" أي باب مفتوحاً إلا باب علي، فلا معنى لأن يأمرهم "صلى الله عليه وآله" بسد هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر[١]، بعد أن لم يسمح النبي "صلى الله عليه وآله" لذلك الرجل!! بكوة، ولو بقدر ما يخرج رأسه، حتى ولو بقدر رأس الإبرة!![٢].
وبهذا يتضح عدم صحة قولهم في وجه الجمع: إنهم بعد أن سد النبي "صلى الله عليه وآله" أبوابهم، استحدثوا خوخاً يستقربون منها الدخول إلى المسجد[٣].
[١] الغدير ج٣ ص٢١٣ ودلائل الصدق ج٢ ص٢٦١. [٢] وفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٧ وراجع: فرائد السمطين ج١ ص٢٠٦ عن أبي نعيم، واللآلي المصنوعة ج١ ص٣٤٩ و ٣٥١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص٥٥٦ وج١٦ ص٣٤٢. [٣] فتح الباري ج٧ ص١٣ والقول المسدد ص٢٥ والغدير ج٣ ص٢١٠ و ٢١٣ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١١٣ وغاية المرام ج٦ ص٢٥٠ ووفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٧ عن الطحاوي في مشكل الآثار، والكلاباذي في معاني الأخبار.