الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٢
وذلك يدل على أن سد الأبواب كان قبل واقعة بدر، لأنها "رحمها الله" إنما توفيت بعد بدر مباشرة على الأشهر، أو في ذي الحجة[١].
٧ ـ والأهم من ذلك ما روي عن عدد من الصحابة من ذكر حمزة بن عبد المطلب في هذا المورد، وهو إنما استشهد في واقعة أحد..
مما يعني: أن هذا الحدث قد حصل قبل استشهاده.. وحيث لم يكن العباس في المدينة..
فقد ورد ذكر اسم حمزة في رواية:
١ ـ عن علي[٢]..
[١] راجع: كتابنا الصحيح من سيرة النبي (الطبعة الرابعة) ج٥ ص٢٢٨ و (الطبعة الخامسة) ج٦ ص١٧٠. [٢] الغدير ج٣ ص٢٠٨ عن أبي نعيم في فضائل الصحابة. ورواه السمهودي في وفاء الوفاء ج٢ ص٤٧٧و ٤٧٨ عن يحيى من طريق ابن زبالة وغيره، عن عبد الله بن مسلم الهلالي، عن أخيه، واللآلي المصنوعة ج١ ص٣٥٢ وكنز العمال ج١٥ ص١٥٥ و ١٥٦ و (ط مؤسسة الرسالة) ج١٣ ص١٧٥ عن البزار، ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج٢ ص٤٦٣ ومجمع الزوائد ج٩ ص١١٥ بإسناد رجاله ثقات، إلا حبة العرني وهو ثقة، والغدير ج٣ ص٢٠٩ عن المجمع، وراجع: السيرة الحلبية ج٣ ص٣٤٦ و (ط دار المعرفة) ج٣ ص٤٦٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٦ ص٣٤٩ وج٢٣ ص٩١ و ٩٦.