أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٩
فقال: إنك إلى خير، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي[١].
أو قالت: أنا من «أهل البيت»؟ قال: إنك من أهلي خير. وهؤلاء أهل بيتي. وأهل بيتي أحق[٢].
أو قالت: أدخلني معهم، قال: إنك من أهلي[٣].
أو قالت: أدخلني معك في الكساء، فقال لها: يا أم سلمة أنت بخير وإلى خير، وإنما نزلت هذه الآية فيّ وفي هؤلاء[٤].
وفي نص آخر: وأنا من أهل بيتك؟ وجئت لأدخل معهم، فقال: كوني مكانك يا أم سلمة، إنك إلى خير، أنت من أزواج نبي الله[٥].
أو قالت: يا رسول الله، أنا من «أهل البيت»؟ فقال إن لك عند الله خيراً. فوددت أنه قال نعم، فكان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس وتغرب[٦].
[١]الكافي ج٢ ص٢٨٧ وتاريخ بغداد ج١٠ ص٢٧٨ والسيرة النبوية لدحلان ج٢ ص٣٣٠ والبحار ج٣٥ ص٢١١ وتفسير العياشي ج١ ص٢٥٠ ـ ٢٥٢.
[٢]المستدرك على الصحيحين ج٢ ص٤١٦ وتلخيصه للذهبي بهامشه.
[٣]جامع البيان ج٢٢ ص٧.
[٤]كتاب سليم بن قيس ص٥٣.
[٥]أمالي الطوسي ج١ ص٣٧٨ والبحار ج٣٥ ص٢٠٨.
[٦]مشكل الآثار ج١ ص٣٣٦ وشواهد التنزيل ج٢ ص٨٨ وراجع تفسير فرات ص٣٧٧.