أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٣
بل يكفي احتمال ذلك احتمالاً معتداً به، ليسقط هذا القول عن الاعتبار.
٢ ـ إن الحديث عن البيت الحرام في آية قرآنية، لا يلزم منه أن يكون المراد بـ «أهل البيت» في آية التطهير هو ذلك.
٣ ـ إن هذا اجتهاد في مقابل النص الصريح والصحيح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الذي عين فيه لنا «أهل البيت» ونص عليهم.
٤ ـ إنه ـ لو صح ـ فإنما قال له: وأنت من أهلي. لا من أهل بيتي. تماماً كما قال (صلى الله عليه وآله) لأم سلمة.. وقد تقدم وجود فرق ظاهر بين التعبيرين..
٥ ـ لقد رويت رواية واثلة هذه بنحو آخر، لم يذكر فيها: قول واثلة المنقول آنفاً، ولا جواب النبي المتقدم له. فراجع مصادر رواية حديث الكساء.
٦ ـ وفي بعض النصوص: أنه حين دعا (صلى الله عليه [وآله] وسلم) لأهل بيته بإذهاب الرجس عنهم والتطهير لهم (ولم يقرأ الآية) قال له واثلة: يا رسول الله وأنا؟ قال: وأنت[١].
وذلك يعني: أنه طلب من النبي (صلى الله عليه وآله) أن يدخله في الدعاء، لا في
[١]مصادر ذلك كثيرة فراجع على سبيل المثال شواهد التنزيل ج٢ ص٣٩ و٤٦ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٤٤ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٦٧ وتفسير جامع البيان ج٢٢ ص٦ والسنن الكبرى ج٢ ص١٥٢ وعن الطبراني في المعجم الكبير ج١ ص١٢٦.