أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣
الكتاب بعض الكيد الذي جاء به الآخرون من خلال الشبهات التي أثاروها، والدعاوى الباطلة التي أطلقوها.. فإلى ما يلي من صفحات.
الرواية تفسر القرآن:
لقد رويت روايات كثيرة جداً تؤكد على أن المقصود بـ «أهل البيت» في الآية الشريفة هم أهل الكساء، وقد رواها العلماء والمحدثون على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم. وهي متواترة من طرق أهل السنة فضلاً عن تواترها من طرق الشيعة أيضاً.
وأهل الكساء هم: النبي (صلى الله عليه وآله)، وعلي، وفاطمة، والحسنان (عليهم السلام).
وقد قال المحقق الكركي (رحمه الله): «إنه قد بلغ التواتر، وأفاد اليقين، دع عنك ما رواه الشيعة، فيما لا يبلغه الحصر والعد نهايته. وأي رواية في السنة أثبت من هذه الرواية، التي قد اتفق على نقلها رواة أهل السنة، ورجال الشيعة الإمامية، أهل الحق، الذين هم خاصة «أهل البيت» وخالصتهم. وإذا تطرق إليها منع السنة، لم يبق في السنة شيء إلا وتطرق إليه المنع»[١].
وعلى حد تعبير الحسكاني: «قد كثرت الرواية فيه»[٢].
[١]نفحات اللآهوت ص٨٥.
[٢]شواهد التنزيل ج٢ ص١٠.