أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩
يتصدى للرد عليه، وتعريضات بالإساءة لمؤلفه..
والسؤال هو:
١ ـ إذا كان هذا الأمر، لا يرضي ذلك البعض، فلماذا لم يعترض على كاتب الرسالة في ما قاله في رسالته الأولى. بحيث يمنعه عن تكرار هذا النوع من التعاطي في رسالته الثانية؟!
وإذا كان ذلك يرضيه.. فما باله كان يظهر لنا ـ آنئذٍ ـ بالغ التقدير، وفائق الاحترام والتبجيل؟!
٢ ـ إن في الرسالة الثانية ثناء عظيماً، ومدحاً بالغاً لذلك البعض لإظهاره الحق، ونصرته للحقيقة في قضية علم الأنبياء بالغيب.
٣ ـ قد صرحت الرسالة الثانية ـ بحسب ترتيبنا ـ بأن التساؤلات حول آية التطهير قد طرحت على ذلك البعض، وأن المتسائل قد واصل طرح ما لديه في رسالة لاحقة.. ووعد أيضاً بمواصلة ذلك في رسالة قادمة.. لكن ذلك البعض لم يتحفنا بها، ولا بالرسالة الأولى.. بل اكتفى بهاتين الرسالتين المتوسطتين بين الأولى والرابعة..
٤ ـ إن هذا المتسائل يعتذر في أواخر رسالته الثانية ـ بحسب ترتيبنا ـ عن تأخره في تقديم تساؤلاته.. وذلك معناه: أنه كان مطالباً بتقديمها، وأنه قد تأخر عن الموعد المفترض، فقدم اعتذاره.
وذلك معناه: أن ذلك البعض هو الذي أغرى ذلك المتسائل بإثارة التساؤلات..