أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٩
واعتمدنا أيضاً على حديث أنس.
وعلى رواية أحمد.
وعلى سياق الكلام.
وعلى غير ذلك من شواهد ودلائل لا تخفى على من راجع فصول الكتاب..
كلام ابن منظور لا يدل:
أما استشهاد هذا المستشكل بكلام ابن منظور فهو غير صحيح، لأنه لا يدل على مطلوبه.
أولاً: لأن ابن منظور حين تكلم عن أهل بيت النبي قد أدخل فيهم البنات وصهره، أعني علياً. فإن كان إدخاله لعلي (عليه السلام)، بسبب أنه صهره فلا ندري لماذا لم يدخل عثمان أيضاً؟! مع أنه كان أيضاً صهراً للنبي (صلى الله عليه وآله) ـ بزعمهم ـ وإن كنا قد أثبتنا عدم صحة ذلك في كتابنا: «بنات النبي أم ربائبه».
فإن إدخال خصوص علي (عليه السلام) من الأصهار يدل على أن ابن منظور يعتمد على النص الخاص في هذا الشأن. ثم ذكر القيل الآخر، وهو أن المقصود هم زوجاته (صلى الله عليه وآله)، والرجال الذين هم آله، فأين البنات؟!.
ثانياً: إن كان إدخال علي (عليه السلام)، فيهم لأجل كونه ابن عم النبي (صلى الله عليه وآله)، فإن عمه العباس أقرب إليه من ابن العم.