أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣
من الكنجي على زيد بن أرقم بخروج علي (عليه السلام).
ولكن بعض المحققين قد أوضح عبارة الكنجي بنحوٍ آخر قد يقال: إنه هو الأقرب إلى الاعتبار، وحاصله:
أن علياً (عليه السلام) هو نفس النبي (صلى الله عليه وآله) بنص آية المباهلة، فيخرج عن مدلول الآية، لأن آل الرجل غيره، وهم أصله وعصبته، مع أن النبي (صلى الله عليه وآله)، ومن هو بمنزلته داخل فيها، كما هو معلوم عند معظم العلماء والمحققين..
وقد رد بعض الأخوة هذا التوجيه بأن المراد: أنه مثله في المزايا والكمالات، وهذا لا ينافي كونه من آله.. إذ ليس المراد من كونه نفسه: أنه عينه، ولذا رتب الشارع عليهما أحكام التعدد في الإرث والزوجية وسائر التكاليف. انتهى..
أما احتمال أن يكون قد حصل اشتباه كتابي، فكان يريد أن يكتب «رسول الله» فكتب «أمير المؤمنين».
فهو احتمال ضعيف في العادة، فلا محيص عن الأخذ بما تقدم.
ثم إننا نضيف إلى كلام الكنجي، ما يلي:
١ ـ إن تفسير زيد بن أرقم لـ«أهل البيت» على هذا النحو إنما هو اجتهاد منه، فإذا ثبت عن الرسول غير ذلك، فالمعيار هو كلام الرسول، لا