أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٩
تشمل الزوجة في الآية الشريفة وذلك لقول زيد بن أرقم، ولحديث الكساء، وللقرائن العديدة في الآية نفسها، وللرواية عن أحمد بن حنبل..
أما كلمة «أهل الرجل» فيراد بها الزوجة مجازاً ـ كما صرح به من ذكرناهم من أهل اللغة.
ثانياً: إن قبوله بالمجازية يحتم عليه العثور على قرينة لذلك المجاز.. إذ أن كثرة المجاز وقلته لا تفيد في تعيين المعنى في المورد إلا بما يفيد هذا التعيين.
الأهل في القرآن يراد بها الزوجة:
ثم قال: «ثم إن القرآن الكريم تستعمل فيه كلمة الأهل للدلالة على الزوجة بشكل كبير، وإليك بعض الآيات الكريمة الخ..».
ونقول:
أولاً: قد تقدم الجواب عن ذلك، وأن الاستعمال أعم من الحقيقة، فإذا ثبت الاستعمال المجازي، الذي يظهر المراد فيه بواسطة القرائن، فلا يعني ذلك إرادة نفس هذا المعنى المجازي في الموارد الأخرى التي لا قرينة فيها، بل القرينة على خلاف ذلك هي الأظهر، كما هو الحال فيما نحن فيه..
ثانياً: لو سلمنا ذلك، فإنه لا يفيد في إدخال الزوجات في مفاد آية التطهير، لأن كلمة «أهل البيت» هي غير كلمة «أهل» فالأولى لا تشمل