أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٥
تختلف أو لا تختلف عن كلمة «أهل البيت». إذ لا يعلم شمول الأخيرة للزوجة، بخلاف الأوليين. وليس الكلام في كلمة: «الأهل» بلام العهد.
ثانياً: إن كلمة «أهل البيت» في القرآن اصطلاح خاص. بدليل أنها لا تشمل من الأصهار سوى علي (عليه السلام)، ولا تشمل البنات عند كثيرين سوى فاطمة(عليها السلام). ولا تشمل من العشيرة حتى عم النبي(صلى الله عليه وآله)، كالعباس، وأبنائه. مع أنها تشمل علياً (عليه السلام) ابن عمه (صلى الله عليه وآله).
الأهل، هم أهل البيت:
قال: «إذن يظهر لنا من كل ما تقدم: أن كلمة «الأهل» وكلمة «أهل البيت» لهما نفس المعنى، ولا فرق بينهما. ويظهر لنا أن جهابذة اللغة العربية يفهمون من كلمتي «الأهل» و «أهل البيت» معنى الأزواج. ولا يجدون أي حرج في إطلاق اسم «أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)» على زوجاته. بل ويقدمون زوجاته (صلى الله عليه وآله) على غيرهم».
ونقول:
إن ما قدمه هذا المستدل: لا يدل على وحدة المعنى للكلمتين، ولا على عدم الفرق بينهما. ولم يثبت أن كلمة «الأهل» في اللغة تطلق على الزوجة إلا على سبيل المجاز، بخلاف كلمة «أهل البيت» إذا أريد به بيت السكنى..