أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٧
وما ذكره في الرسالة من أنه لا يتعقل كيف يرتبط تكليف أناس بتطهير أناس آخرين، إنما يتم لو كان المقصود من ذلك تطهير الآخرين ذاتياً، وأما لو كان المقصود تطهيرهم عرضياً وعلى مستوى المحيط، فالارتباط لا يخفى على ذي مسكة، وعلى كل حال، فإن «أهل البيت» مصطلح خاص بأهله. ولا يشمل النساء، وإنما يراد تطهيرهن من باب المقدمة كما ذكرنا..
بيوت النساء:
قال: «كل زوجة من زوجات الرسول لها بيت خاص بها. وعلي وفاطمة والحسنان (عليهم السلام) لهم بيت خاص بهم. ورسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يقضي يوماً وليلة في بيت كل زوجة من زوجاته، ولم يكن له بيت خاص به وحده. وكل من يسكن في هذه البيوت يسمون جميعاً أهل رسول الله، أو أهل بيته (عليه وعليهم الصلاة والسلام).
وليس من الضروري أن يكونوا ساكنين في بيت واحد. ومن المعروف أن بيوت زوجات النبي هي بيوت النبي، وهو أسكن زوجاته فيها. فهي ليست بيوت النساء حقيقة والنبي يعيش فيها معهن».
ونقول:
أولاً: قوله: «كل من يسكن في هذه البيوت يسمون جميعاً أهل رسول الله أو أهل بيته». غير مقبول.. وهو موضع النقاش. فلا معنى للاستدلال به.