أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٠
١ ـ حديث زيد بن أرقم الآنف الذكر[١].
٢ ـ حديث ابن عباس، الذي جاء فيه: إن الله قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسماً، إلى أن قال: ثم جعل القبائل بيوتاً: فجعلني في خيرها بيتاً؛ فذلك قوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)، فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب[٢].
٣ ـ رواية زيد بن أرقم حين سأله الحصين: «من أهل بيته؟ نساؤه؟
قال: لا وأيم الله، إن المرأة لتكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها.
أهل بيته: أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده»[٣].
[١]استدل به الرستغني كما في تاريخ دمشق ج٤ ص٢٠٨ وهو اختيار ابن بدران أيضاً.
[٢]الدر المنثور ج٥ ص١٩٩ عن الحكيم الترمذي، والطبراني، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل، والبيهقي في الدلائل أيضاً. وفتح القدير ج٤ ص٢٨٠ وكتاب سليم بن قيس ص١٠٤ وشواهد التنزيل ج٢ ص٣٠ وكفاية الطالب ص٣٧٧ والصواعق المحرقة ص١٤٢ وينابيع المودة ص١٥ وراجع إسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار) ص١٠٨ والعمدة لابن بطريق ص٤٢ ومرقاة الوصول ص١٠٧ ومجمع البيان ج٩ ص١٣٨.
[٣]صحيح مسلم ج٧ ص١٢٣ والصراط المستقيم ج١ ص١٨٥ وتيسير الوصول ج٢ ص١٦١ والبرهان في تفسير القرآن ج٣ ص٣٢٤ وتفسير القرآن العظيم ج٤ ص٤٨٦ والطرائف ص١٢٢ والبحار ج٣٥ ص٢٣٠ وج٢٣ ص١١٧
=>