أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠
٤ ـ ونحن نشك كثيراً في صحة هذه النسبة إلى كل من: ابن عباس، والكلبي، وابن جبير، ولبيان ذلك نقول:
ألف: ابن عباس:
إن نسبة هذا القول إلى ابن عباس لا تصح، فقد روي عنه ما هو أصح سنداً، وهو أنه يقول: إن آية التطهير نزلت في أهل الكساء (عليهم السلام).
وفي بعض الروايات عنه دلالة على أن «أهل البيت» (عليهم السلام) هم رحم النبي (صلى الله عليه وآله) وعشيرته، وهي الرواية التي يذكر فيه اختيار الله نبيه (صلى الله عليه وآله) من خير القبائل، ثم اختار من القبائل بيوتاً[١].
[١]راجع الروايات التي عن ابن عباس في الدر المنثور ج٥ ص١٩٩ عن الحكيم الترمذي، والطبري، وابن مردويه، وأبي نعيم، والبيهقي معاً في الدلائل، وفتح القدير ج٤ ص٢٨٠ وكتاب سليم بن قيس ص١٠٤ وشواهد التنزيل ج٢ ص٢٩ ـ ٣١ وكفاية الطالب ص٣٧٧ والصواعق المحرقة ص١٤٢ وينابيع المودة ص١٥ وإسعاف الراغبين ص١٠٨ والعمدة لابن بطريق ص٤٢ ومرقاة الوصول ص١٠٧ ومجمع البيان ج٩ ص١٣٨. وراجع: البحار ج٣٧ ص٣٥ ط مؤسسة الوفاء وج٩ ص٥٣٦ ط حجرية وترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج١ ص١٨٣ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١٣٢ والغدير ج١ ص٥٠ وج٣٠ ص١٩٦ وقاموس الرجال ج٦ ص٤٠٣ والايضاح ص١٧٠ وراجع أيضاً: آية التطهير في أحاديث الفريقين ج١ ص١٠٥ حتى ١١٦ بطرق عديدة عن مصادر كثيرة.