أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٦
هم آله). ويدخل فيه الأحفاد والذريات. ومنه قوله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) وقوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ)..».
بل إن الزبيدي ينقل عن الراغب ما يدل على عكس ما ذهب إليه السيد مرتضى، من أن إطلاق «الأهل» على الزوجة هو المعنى أو الاستعمال الطارئ على كلمة «أهل»، فيقول الراغب: «فأهل الرجل من يجمعه وإياهم مسكن واحد، ثم تجوز به، فقيل: أهل بيته من يجمعه وإياهم نسب، أو ما ذكر وتعورف في أسرة النبي (صلى الله عليه وآله) مطلقاً».
وأما ابن فارس صاحب مقاييس اللغة، فيقول: «قال الخليل: أهل الرجل زوجه، والتأهل التزوج. وأهل الرجل أخص الناس به. وأهل البيت سكانه».
ويقول الجوهري في صحاحه: «الأهل: أهل الرجل، وأهل الدار.. ومنزل آهل، أي به أهله».
وواضح أن هؤلاء العلماء الكبار لا يقيمون وزناً لبعض روايات «حديث الكساء».
وأما في «مجمل اللغة» فيقول ابن فارس: «الأهل: أهل البيت، ومنزل آهل، به أهله. وأهل فلان يأهل أهولاً (إذا) تزوج».
إذا يظهر لنا من كل ما تقدم: أن كلمة «الأهل»، وكلمة «أهل