أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٣
وبحديثهما؟، إني لأتهمهما في بني هاشم[١].
وكان يتألف الناس على روايته[٢].
وقد قال لابن عمر: إنا نجلس إلى أئمتنا هؤلاء، فيتكلمون بالكلام نعلم أن الحق غيره فنصدقهم؛ ويقضون بالجور فنقويهم، ونحسنه لهم؛ فكيف ترى في ذلك؟
فقال له ابن عمر: يا ابن أخي كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) نعد هذا النفاق، فلا أدري كيف هو عندكم[٣].
ب: عكرمة خارجي مبغض لأهل البيت:
أما عكرمة، فأمره أشهر من أن يُذكَر، فقد كان من الخوارج[٤]، وكان
[١]شرح النهج للمعتزلي ج٤ ص٦٤ وقاموس الرجال ج٦ ص٢٩٩.
[٢]صفة الصفوة ج٢ ص٨٥ وتهذيب التهذيب ج٧ ص١٨٢ وحلية الأولياء ج٢ ص١٧٦ وتذكرة الحفاظ ج١ ص٦٢ وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص٢٦٥.
[٣]السنن الكبرى ج٨ ص١٦٥ وقريب منه ما في صفحة ١٦٤ لكنه لم يصرح فيها باسم عروة ومثله في الترغيب والترهيب ج٤ ص٣٨٢ عن البخاري وإحياء علوم الدين ج٣ ص١٥٩ وفي هامشه عن الطبراني.
[٤]راجع: ميزان الاعتدال ج٣ ص٩٣ و٩٥ و٩٦ وشرح النهج للمعتزلي ج٥ ص٧٦ وفجر الإسلام ص٢٦١ والمنتخب من ذيل المذيل ص١٢٢ وتنقيح المقال ج٢ ص٢٥٦ والأعلام للزركلي ج٤ ص٢٤٤ وفتح الباري (المقدمة) ص٤٢٤
=>